ابن رشد
13
تلخيص كتاب الشعر
( 94 ) القول يكون مختلفا - أي مغيرا عن القول الحقيقي - من حيث توضع فيه الأسماء متوافقة في الموازنة والمقدار وبالأسماء الغريبة وبغير ذلك من أنواع التغيير . ( 95 ) ما عرى من التغييرات ليس فيه من معنى الشعرية إلا الوزن فقط . ( 96 ) ليس يخفى على أحد أنواع التغييرات البسيطة والمركبة . ( 97 ) الأسماء المركبة تصلح للوزن الذي يثنى فيه على الأخيار من غير تعيين رجل واحد منهم . ( 98 ) سبيل الأشعار القصصية في الأجزاء التي هي المبدأ والوسط والنهاية سبيل أجزاء صناعة المديح . ( 99 ) أجزاء الأشعار القصصية هي أجزاء صناعة المديح العفيفية من الإدارة والاستدلال والتركيب منهما . ( 100 ) فروق ذكرها أرسطو بين صناعة المديح وبين صنائع الشعر الأخر عند اليونانيين . ( 101 ) ينبغي أن يكون ما يأتي به الشاعر من الكلام يسيرا بالإضافة إلى الكلام المحاكى . ( 102 ) للأمم في تشبيهاتهم عوائد خاصة . ( 103 ) متى طال الكلام وليس فيه تغيير ولا محاكاة فينبغي أن يعتنى في ذلك بإيراد الألفاظ البينة الدلالة . ( 104 ) الغلط الذي يقع في الشعر ويجب على الشاعر توبيخه فيه ستة أصناف ، أحدها أن يحاكى بغير ممكن .